مكان لا يشبه الأماكن
مكان لا يشبه الأماكن
وصف للحزن تكاد اللغة تنفطر من حمله ...!؟
أقلب الطرف بين الجسد والنفس ، تمازج يكسر الفرق بين الطيف والمادة ، أتمعن البوابة التي دخلت من خلالها نحو هذا العالم ، ذكرى وهي تسير في طريقها قبل أن تقف بين بقية المواقف ، وأنا ممتزج في حلم اليقظة ؛ أعالج ما تسجله عيني وحسي الداخلي ، والصوت الذي يطرق صوان الأذن بشكل غير معهود ، بات جديد على الدماغ في قراءاته المستمرة ، أجد النقيض يقف بجانبي بعد أن ألقى التحية للفراق بقصد البقاء ، يومئ لي بالتحرك كأن لديه شيئا مثيرا أو ذا أهمية لي ليريني إياه ، بعد سيل الأسئلة الذي انتابني لحظة تشكله في النفس يحل محل الطريق ، أسير في الطريق لأجد بغية تشكله ومنتهى مقصده ، فلم ألبث فيه كثيرا سوى جملتين موصلة بصلة تفيد التأنيث والتنكير ، في محاولة يائسة لحد هذا العالم المختلف ، أو رسم حدوده بوصف ما هو اعتيادي ليخرجه شيئا فشيئا ...، وصلت للمبتغى دون أن ألمس الفرق بين نقطة وأخرى مقصوده لذاتها ، يناتبني شعور غريب مشوب بحب الاستكشاف وسوء الضياع عن المرتكز ، ذاك رتم لا يحتوي طريق النغمة بعد أن عزفة من حنجرتها وهي واقفة أمامي بلا ريبة ولا مجاز يحيل اللفظ لدلالة أخرى غير وجودها حقيقة ، وإنعكاس الأخير بالأرضية شفافه كفيل أن يكسبها صفة الغموض دون أن تنحصر الصفات بمواقف شتى للاستقراء ، أجدها كل لحظة في زاوية من أرجاء المكان ، فأستعلم عن الشكل الذي يتكرر كثيرا ، فلم تكن واحدة بمفردها ، بل الذي يلفت الإنتباه وجود الصفة ذاتها عند الأخريات في انعكاسها على عيني وقراءتها في الدماغ بتعدد الذوات للجمع بحالات الأنوثة ، تعتصر خمرها على قارعة طريقي ، فأسقي النفس لتروي منه لهيب شوقي على لوعة من الحزن ؛ كلما تراء لي وجه الحقيقة بتعدد المفاهيم عن ذاتي ، وإذ بقدوم للوصف والعكس يحملان على سرير التساؤل ، ينشأ العلاقة بين المتفراقات ليتركب جسدها الفاتن بلا روح تدل على تحكمها البالغ بالذات ، ولو على مائدة إفطارها الأول ! احتفال بوصول الحكم متوج بتاج الشرطية ، فللأرض التي يحكمها عادات وتقاليد تعطي الشرط مكانة القضاء ...، أواصل المسير بعد ربط المتفرقات بروابط لها خصيصة الطفو لقلة كثافتها ، فقد أعملها طوفا عند وصولي لضفافها ، حتى الزمن بات بطيئا ، غير أن الساحل بدى بين كثبان العقليات ليكشف عن لجة العواطف ، وتكدسها بأعماق مختلفة تدب فيها أشكال الحياة المختلفة ...!؟
أقلب الطرف بين الجسد والنفس ، تمازج يكسر الفرق بين الطيف والمادة ، أتمعن البوابة التي دخلت من خلالها نحو هذا العالم ، ذكرى وهي تسير في طريقها قبل أن تقف بين بقية المواقف ، وأنا ممتزج في حلم اليقظة ؛ أعالج ما تسجله عيني وحسي الداخلي ، والصوت الذي يطرق صوان الأذن بشكل غير معهود ، بات جديد على الدماغ في قراءاته المستمرة ، أجد النقيض يقف بجانبي بعد أن ألقى التحية للفراق بقصد البقاء ، يومئ لي بالتحرك كأن لديه شيئا مثيرا أو ذا أهمية لي ليريني إياه ، بعد سيل الأسئلة الذي انتابني لحظة تشكله في النفس يحل محل الطريق ، أسير في الطريق لأجد بغية تشكله ومنتهى مقصده ، فلم ألبث فيه كثيرا سوى جملتين موصلة بصلة تفيد التأنيث والتنكير ، في محاولة يائسة لحد هذا العالم المختلف ، أو رسم حدوده بوصف ما هو اعتيادي ليخرجه شيئا فشيئا ...، وصلت للمبتغى دون أن ألمس الفرق بين نقطة وأخرى مقصوده لذاتها ، يناتبني شعور غريب مشوب بحب الاستكشاف وسوء الضياع عن المرتكز ، ذاك رتم لا يحتوي طريق النغمة بعد أن عزفة من حنجرتها وهي واقفة أمامي بلا ريبة ولا مجاز يحيل اللفظ لدلالة أخرى غير وجودها حقيقة ، وإنعكاس الأخير بالأرضية شفافه كفيل أن يكسبها صفة الغموض دون أن تنحصر الصفات بمواقف شتى للاستقراء ، أجدها كل لحظة في زاوية من أرجاء المكان ، فأستعلم عن الشكل الذي يتكرر كثيرا ، فلم تكن واحدة بمفردها ، بل الذي يلفت الإنتباه وجود الصفة ذاتها عند الأخريات في انعكاسها على عيني وقراءتها في الدماغ بتعدد الذوات للجمع بحالات الأنوثة ، تعتصر خمرها على قارعة طريقي ، فأسقي النفس لتروي منه لهيب شوقي على لوعة من الحزن ؛ كلما تراء لي وجه الحقيقة بتعدد المفاهيم عن ذاتي ، وإذ بقدوم للوصف والعكس يحملان على سرير التساؤل ، ينشأ العلاقة بين المتفراقات ليتركب جسدها الفاتن بلا روح تدل على تحكمها البالغ بالذات ، ولو على مائدة إفطارها الأول ! احتفال بوصول الحكم متوج بتاج الشرطية ، فللأرض التي يحكمها عادات وتقاليد تعطي الشرط مكانة القضاء ...، أواصل المسير بعد ربط المتفرقات بروابط لها خصيصة الطفو لقلة كثافتها ، فقد أعملها طوفا عند وصولي لضفافها ، حتى الزمن بات بطيئا ، غير أن الساحل بدى بين كثبان العقليات ليكشف عن لجة العواطف ، وتكدسها بأعماق مختلفة تدب فيها أشكال الحياة المختلفة ...!؟
تعليقات
إرسال تعليق