المشاركات

عرض المشاركات من 2014

تحولات تغمرنا ابتداء يجسد الحلم ..

21 تحولات تغمرنا ابتداء يجسد الحلم .. أسير في ذات الطريق دون أن أعلم ما سيأتيني ، ينتابني شعور بالخوف مشوب بصقيع المجهول ،.يسير بسلاسة في وريدي ، تكون في كل لحظة عنوان لمقامات ...

سراب أم حقيقة ...!؟

-20- لم أكتب عن ذاتي حتى الآن ، فكل محاولاتي كانت ناقصة .. لا أعلم هل الذات التي اشركها وقتي في الكتابة مجرد وهم تتجسد بلغتي حين البوح ، وفي الحقيقة تتلاشى كسراب يقصده الظمآن حين يشتد اللهيب فوق الرمضاء ،  لعل هذه المحاولات تؤذن بالتجدد واقتراب عهد جديد يسكن اللغة ، وفصل يطوى مع روايتي في معرض الأيام . اكتب لعل الكتابة تريني شيئا جديدا لا يحضرني هكذا بمجرد النظر ، فهكذا أمارس الكتابة لتشق لي طريق أسلكه بتأمل ،  لأرى إلى أي حد تحويه اللغة وأي مدى تتشكل خلاله روايتي . أكتب الروعة في تألقها ، ينبسط ثوبا طويلا على وجه الذاكرة ، يكتسي به ماهو آت..، ينعكس في مرآتها كما تعكس الحقيقة ،  أنظر من خلال هذا البعد هل يستوعب العمق الذي بات مهجورا عند اللقاء ، يتمخض الحرف من عينيها حينما تبكي ..، تتساقط الدموع لتغير من  طعم كأسها بعد أن كتبت في نصي ، ومرة أخر أمسك بالقلم دون أن أعلم لماذا ، غير أن الكتابة باتت تناديني كلما أردت تركها ، قلب يضيق فيكون البوح فسحة له ، يتنفس من خلالها تلك المشاعر  فأكتبها للتشكل أرواحا تخاطبني فيحلو الحديث وتحلو قصيدتي . ماض أطوي الحرف ك...

افكار عن علاقة

- 19 - مساحة تفصلني عن الكتابة ...?! ضجيج من حولي وأصوات الهتافات تخترق المجال ، قهوتي بجواري تثلجت من محاولات النسيان ، أكتب في وسط الضجيج لأشعر بالحرف كيف يخرج بروح مختلفة ، ونوع لم أمارسه من قبل ...!? أسير لا الطريق ذات الطريق التي حملتني بالامس، مع أن الشكل الذي أتصوره عنك يلازمني كل ما عبرت إلى تلك الحديقة التي التقيتك بها ، تتبدل الاساوار والممرات في هذا المساء كأني لم أعهد تلك الأماكن من قبل بعد أن عرفتك ، وكأن شيئا جديدا انتشل الذاكرة والروح من عالم تختزل فيه النظره إلى عالم تكون النظرة فيه أكثر تفصيل وأدق تحليل وأعمق إحساس ، أجلس بشتات عند شجرة فارعة الأغصان أتأملها من أعلى إلى أسفل لتمسك ما تشتت من أفكاري ، أحدد الغاية من الفكرة تسحبني إلى مئات الأفكار عنك ، ربما لا أدركها جميعا بشكل جيد ولكنها تجعل للحياة معك طعما مختلفا أتذوقه بكل فكرة ، تتشكل الافكار الاكثر بروزا عن علاقتنا لتكون جسد العلاقة ، أرافقه في رحلة جديدة بين الفلسفة والابجدية بين التأمل والكتابة وأخيرا أوصله إلى مخدعه في الذاكرة ، تتشربه في تفحص ، ويلتحم بها في انتشاء فتنمو به كما نمت من قبل  ، وأكتبها...

أنثى

ـ ١٨ ـ استل الحرف لأكتب في كل يوم ...! تتقدمين في ثقة إلى أحلامي ، تقتحمين جميع الحواجز ، ولاتجد فرصة أمامك إلا التمزق ، تسكن المدى القريب لتشكل الخيوط المتشابكة بيننا ، وترعاها باهتمام حتى تشتد وتتحول إلى جسور ، تقترب الجسور من بعضها البعض لتشكل أرضية لقالبنا حينما نتمازج ، ونصبح ذات الشيء ، هكذا علمتني الأيام أن الأنثى ليس لها حدود ولا تعرف ليل عن نهار ، ولا تستأذن قبل الدخول إلى قلبك حركة لاإرادية وشعور قد يدرك في لحظات التأمل كما تتنفس الأكسجين ...؟! استمع بتمعن لرقتها حينما تنسج الكلمات واصفة أحاسيسها اتجاهي ، وأكتب كل إحساس من احاسيسها مستقلا خوفا أن تختلط لدقة أوصافها ، أبادلها في زهو وتحدي ، فتسبقني بعفوية حركاتها وسلاسة لغتها ورقة كلماتها ، فلا مجال للتكلف عندما تحين لحظاتها ، استمع كما تتكلم ، فالفعلان يتمزجان بانسجام كما تتمارج الطبيعة الخلابة بين النهر الشلال بين الزهر الفراش ...؟! أكتب اللحظات بلا تفكير ، تنسل مني انسلال المشاعر ، فتصيغ نفسها بنفسها وفق طبيعة الحالة وجمالها ، تتراص الاحرف بانتظام في صفحتي كما يتراص اللؤلؤ في عقدها ...؟! أزيح الستار لتظهر أشعة ...

انزع عني رداء الرتابة...!

ـ ١٧ ـ بعد أن صارت الدقائق تتحرك بيعدا عني بدوران عقارب الساعة ، أشعر بهبوط في إدراك الحقيقة يتزايد مع مرور الوقت ، أفتش عن طرق لإيقاف الهبوط ، لا أجد سبيل منفكا عني ، أقف بحيرة في شتات ، أسكن كل الذوات من حولي ، أرحل من غرفتي لأصير شخصا آخر تتبعني في كل الأماكن ، أعبر الردهة في تفكير بصورة أبعد قدر الإمكان ، أصل إلى نهاية الطريق .. مسدود دون الرجوع بعد الفراق إلى الخلوص ...!؟ أنزع عني الشتات بعد أن كاد أن يصير جزأ مني ، أرمي الرداء على قارعة الطريق لأعبر نحو الحقيقة ، يتبعني خلسة دون أن يحدث فرقا في مسافات السير ولا دوران عقارب الساعة ، أكمل من حيث أقف ولكن بشكل متقطع ...!؟ أكتب عن غرفتي الجديدة ، كيف صارت بيت للابجدية ؟ أمارس فيها ارتداء اللحظة لأتوافق مع ذاكرتي ، تصلني بمرحلة جديدة من التجديد ، وأجتثني من أكناف الحيرة ، أغرس الذاكرة في أرض الحقيقة ، لتمتد بجذورها أكثر كلما تحسست طباقات أصولها ، فتكتشف في كل يوم أن الحقيقة أرض غير التي نعرف ، وتربة غنية دون عناء التكرير ...!؟ ماض أنصب الحرف في صحراء الورق ، يتطاير كلما تركت القلم ، تهب عليه رياح النسيان ، وأرجع أقوى ، ...

كواشف

ـ ١٦ ـ   عندما تكون الكتابة طريق يعبره الحمقى والمغفلون كم كانت الكواشف في كل علم تعطي نتائج لا تدرك بالعين المجردة كما لا تدرك بالحس المسطح كعلم الطب أمصال معينة والكيمياء مخاليط معينة والفيزياء أدوات معينة ففي الكتابة......؟ الكتابة ليست علم فنبحث خلالها عن الكواشف وليست أداة مجردة عن العلم لكي تكون كاشف من الكواشف الكتابة ......؟؟ ما معنى أن تكون في عالم آخر بسمائه وأرضه بإنسه وجنه وجميع كائناته ومكوناته وكينوناته وجسدك يظل في العالم الطبيعي ولكن روحك تسبح في ذاك العالم....؟؟! لكل فعل ردة فعل مساوية له في القوة معاكسة له في الاتجاه وفاقد الشيء لا يعطيه ولكل سبب مسبب أعلى منه....إلى آخره من القوانين التي هي انعكاس لعالمنا الطبيعي فكل تلك القوانين لا تعمل في هذا العالم سوى قانون حد وهو السر في وجود ذاك العالم ....؟ إذا أردنا أن نتأمل كيف يسير أي عالم كوحدة لا تتجزأ مكونة لعالم يحوي كل أفراده فلا بد من أن تنتج الابجدية وتتحرك في محاورها المتحركة هكذا تنتج أفكارا وأحرف تجمع في ميدان الكلمات حيث يحكم هنا من يمتاز بوضوح الوصول متخطيا بها كل الحواجز ليجعل من بوح هذ...

هكذا تبدو لي مرآة الحياة

ـ ١٥ ـ لم اجد بدا من وصف الحالمية التي تحوي غرفتي وأنا أكتب عن عمق يتجلى في انعكاس الحياة على أسطح الوجود ، اسبح بنعومة وهدوء في فضائها بعد أن مرت به ، تهيم بي كلما أقطع المسافات نحوها ، ترتل كلمات غيرت مساري ، فأجد لا إراديا قوة مخفية تعيدني لأسلك طريقها ، تعبرني الآهات وأنا أسبح بانتظام تام لأخفف وطأت الآلام بعد السقوط الأخير الذي خلفته النكسة المفتعلة ، كما أن صوتها العميق يخلق صمت في داخلي يعيد لي مرونة الاندماج مع الوسط الذي يحوي الأسئلة والشروط ، تتابع الموجات الكهرو مغناطيسية المتجه عموديا إلي عيني تكسو المدى من أمامي وتغلف اللحظات اللتي رتبت بعشوائية على رفوف الذاكرة . لحظة تنبع منها الفرق بين الحياة والموت والحركة والسكون ، كيف تتضمننا اللحظة وتشبع جميع رغباتنا بحب العيش ونمو الافكار هكذا تبدوا اللحظات ملاحم تنقش على باب الذاكرة وحيث أن للذاكرة ذاك الجسد المائع في مجمله والمتجمد في وسطة اللزج في أطرافه يكون للوجه الذي يعلو السطح صوت يحرك الحياة في قلب الجمود تكتنف معاني الرحيل واللقاء ، والبقاء والتلاشي ، فلا يخلو العمر في كل تفاصيله من هذه النتائج الأربع تنصهر في بركة ...

هكذا تبدو لي مرآة الحياة

ـ ١٣ ـ لم اجد بدا من وصف الحالمية التي تحوي غرفتي وأنا أكتب عن عمق يتجلى في انعكاس الحياة على أسطح الوجود ، اسبح بنعومة وهدوء في فضائها بعد أن مرت به ، تهيم بي كلما أقطع المسافات نحوها ، ترتل كلمات غيرت مساري ، فأجد لا إراديا قوة مخفية تعيدني لأسلك طريقها ، تعبرني الآهات وأنا أسبح بانتظام تام لأخفف وطأت الآلام بعد السقوط الأخير الذي خلفته النكسة المفتعلة ، كما أن صوتها العميق يخلق صمت في داخلي يعيد لي مرونة الاندماج مع الوسط الذي يحوي الأسئلة والشروط ، تتابع الموجات الكهرو مغناطيسية المتجه عموديا إلي عيني تكسو المدى من أمامي وتغلف اللحظات اللتي رتبت بعشوائية على رفوف الذاكرة . لحظة تنبع منها الفرق بين الحياة والموت والحركة والسكون ، كيف تتضمننا اللحظة وتشبع جميع رغباتنا بحب العيش ونمو الافكار هكذا تبدوا اللحظات ملاحم تنقش على باب الذاكرة وحيث أن للذاكرة ذاك الجسد المائع في مجمله والمتجمد في وسطة اللزج في أطرافه يكون للوجه الذي يعلو السطح صوت يحرك الحياة في قلب الجمود تكتنف معاني الرحيل واللقاء ، والبقاء والتلاشي ، فلا يخلو العمر في كل تفاصيله من هذه النتائج الأربع تنصهر في بركة...

كتابة من منظور مختلف

 النص الثاني من مشروع مليون كلمة للكتابة الابداعية مرحلة بينية ما بين التساؤل والإجابة....!؟ ابتداء يغمرني حينما أريد أن أعبر عن شعور قد انقضى ، رغبة تحثني على تكرار اللحظات ، تنمو معها لغتي ، تجعل من طريقي الذي أسير فيه أكثر ألفة من قبل ، مراحل تلو مراحل تشهد على ولادة حرف تاه في منظومة الابجدية ، هكذا تكون الفكرة كمشكاة تدلني على طريقها دون تردد ، تعرف محلها بين السطور، لبنة تبني هذا البوح تبني الحقيقة . ساعة تتحرك كلما ذابة تأملاتي في وجه الذاكرة ، حالة حالمة تصلني ببعد آخر تتوقف بين ثناياها فيزياءية الاستجابة ولكن بطريقة أخرى ....!؟ فكلما كتبت فيه كلما تشكلت تلك الروح لتبني جسدها الضائع في لغتي ، حبري بدأ يجف تكاد الورقة تتشبع من تشربه . أتسائل قبل ، الكتابة وأثناءها   لتبدد الشتات الذي يطرأ علي من عمق الحال ، تكاد الأمور تختلط فيما بينها لتكون جسد لا يعرف هوية ينتمي إليها، وأكتبه في انتحار وانتشال لحقيقة متمازجة .....!؟؟ أتسائل أكثر   لأنها لغة الحياة التي تعبر عن كل شي ، عن كل تفاصيل اللحظات التي تبني ذواكرنا ، كيف للحظة أن تنشأ وأن تفصل أبعادها ال...

ساعة الابتداء

دئما امسك قلمي اتسائل لم الافكار التي تجعل من الحياة أكثر وضوحا يصحبها الكثير من الألم ، فلكي تتأمل لابد من أن تتألم نتيجة تعمقك بالأشياء ،  هكذا ترافقني آلامي أينما أرحل وحيثما أبقى ، تدفعني كلما أحسست بها، تدفعني لأن أخوض أكثر في أماكن لا تدرك من قبل الآخرين، تجعلني في حيرة أن أرى كيف للجميع أسباب مختلفة لذات المواقف ، هكذا أتوقف مليا قبل الحكم على الأشياء ، وأتفقدني أكثر لعل الخطب مكمن موجود في أعماقي يقود البصيرة عكس اتجاه عقارب الساعة ، تحثني الأسئلة أن أبحث أكثر وأكثر عن معنى الحقيقة خلف التفاصيل ، تجعلني المواقف منتحرا منها ، باحثا عن سبب جديد للرحيل ، أكتب قبل أن تحين ساعة الابتداء ، نهاية تجلب الابحدية إلى قرطاستي ، ولغة تنمو مع الأيام بقدر لا يعرف سعة تحتويه حيزا لا يملأ الفراغ بجزيئاتها التي تفككت في محبرتي ، أغرس قلمي فيها المرة بعد المرة لأكتب مرحلة جديدة بدت شمسها تتلألأ  في صيف لا يشبه بقية فصول السنة ، يكسوها الدفئ الذي يجعل من الكلمة أكثر عمقا يروي الارواح الظمآنة من حرقة الضياع ، طريق أسلكه دون تراجع ، أكتب ما كانت الذاكرة تحوتيه فيخرج...

رحيل

سكون يغمر قلمي  في زمن الرحيل  يتلو الراحل ترانيم اللقاء تسكن فؤادي تساؤلاته تجعل من لغتي قبس ضوء قد يضيئ دروب الراحلين أكتبه في سطور وأنقشه في صخور وأنحته في بخور  نص يسكن الذاكرة  يجعلها في حالة عزاء تنتظر الابجدية لتبني الأنا ترتعش في كل حرف في كل رشفة من كوب قهوتي تسيل على طوالتي الخشبية لتتساقط قطراة المعاناة تتشكل الأسئلة مع مضي الوقت لا تبحث عن إجابات تقتلها الأجابة أو تكذب أو تخالف الحقيقة تتحرك الأرواح حينما تريد التوقف وتقف حينما تريد أن تتحرك تأتيها الأشياء فتصل إليها وإن طلبتها تبتعد الأشياء ولا تصل إليها اليمين واليسار والأمام والخلف والأعلى والأسفل جهتها في ذات اللحظة لا تعرف شمال من شرق تفك العقد وتعقدها بالعكس تنتهي تتشكل الأسئلة باستمرار قد لا تدرك وهي مستمرة بالتشكل وتقف عند الموت ماض في دروب الحياة تجذبني استغاثات الحائرين أعتنق الأحزان تتجلى الحقيقة وتتفجر الكلمات والحروف لغة لا تتوقف

انصهار الذاكرة

اشعلتها قبل أن تتشكل تحولت رماد تذروه الرياح فلم العجلة والرياح تبعثر الأرض من جديد تعرفني الأرض قبل أن أطئها تنثر من حولي حروف الأبجدية وتتشكل الأسئلة تبني على ضفافها جسور البراءة تتلألأ رغم بهيم الليل تسكن القلوب دون أن يدرك أصحابها ذلك تنجلي من امام ناظري غشاوة غطت ما بين الكلمة والروح أتأمل الوضح الذي ولد باهتمام يسكنني كل شيء يقع بصري عليه أسمع ترانيمه بين همسات الأرواح أشعر به بعمق لا حدود له أكتبه على سطوري كالماء الذي يروي التائهون في صحراء الأسئلة   أزرع لغتي في كل أرض مررت بها أو مرت بي أحصد مازرعت كل عام روحي تنقسم فيه الذوات تنصهر مع المحيط أحصدها عنبا مرة وشوكا أخرى لكل صنف دلالة تدل على هاجس يمر من خلالي حسب الأحداث صيرورتها تتشكل كلما كان لي دور يتجدد أشعر بآلام في رأسي كلما أحسست بقرب رحيلك ترحل معك الكلمات تدل على مكانك بين الأشياء التي تقتات على أجوبت البائسين نوع ليس مألوف من الغذاء ورغيف هذا الزمان مليء بسموم الحقد يتناوله أطفالنا كل صباح لينمو وينمو معهم حقد ذويهم المقيت ونادرا ماتجد روح الممانعة لتقاتل الوجه المندثر خلف الحقد ...

سبب جديد للكتابة

أعود للكتابة من جديد ، فهناك اسباب تحثني على نثر البوح ، تلزمني تلك الأيام التي تقلبت في جنباتها متأمل حال البشر ، حيث أن الحياة تمر وتمر دون أن تتبدل أفعالهم أو تتجدد ، لا أدري لم أراهم بتلك الطريقة ؟ لا بد وأن هنالك خطاء ، ربما هو يعتريني في تلك اللحظات ، فلا أنفك من حدة النقد التي تتشكل مع ملامسة آلامهم ، ولعل مكمن الخطأ يصب في اختزالهم معنى الحياة في تراتبيت مشكلاتهم . أعود من جديد ، أنثر بذور  الحقيقة ، تسكنني أشجارها ، تتلبس الأرض بجذورها حرفي ! ، تسقي كل النتوآت بين الرؤية و محك الواقع ، تعرفني أرواحكم جيدا وأرسمها بتتابع مع مرور السنين ، تنقش في ذواتكم لغتي كلما أرسيت الحقيقة على خريطة آلامكم . مللت تلك النظرة التي تشعرني بعدم الحرية ، رغم الحرقة التي تتقد صدري كلما حاولت الرحيل ، لم القتال لأجل تلك الأبجديات ؟ تسؤلات تتمخض بتنوع الآلام ، وبنشؤها يكتب بوح جديد وسبب جديد للكتابة. ولقد ضاقت صدري من كثرة ما يطرأ عليها من تساؤ لات تتنتظر الطريق الذي يوصلها لفهم الحقيقة ، حول تكونها ، إبتداءا في عمق التاريخ ، وانتهاءا في قلمي حيث ترسمها الذكرة مرة آخرى ، كلما تفكرت أكثر كيف هي ...

لم أكتب ...!?

  اتساءل لماذا ? لماذا أكتب ، لماذا أصوغ الحرف الذي يتوق لرؤية النور من دهاليز الظلمة ، لعل الكتابة ترفضني بطريقة ما ولعلها أحيانا أخرى تجذبني نحو البوح ، لم أعد أعلم ما الد...