سبب جديد للكتابة
أعود للكتابة من جديد ، فهناك اسباب تحثني على نثر البوح ، تلزمني تلك الأيام التي تقلبت في جنباتها متأمل حال البشر ، حيث أن الحياة تمر وتمر دون أن تتبدل أفعالهم أو تتجدد ، لا أدري لم أراهم بتلك الطريقة ؟ لا بد وأن هنالك خطاء ، ربما هو يعتريني في تلك اللحظات ، فلا أنفك من حدة النقد التي تتشكل مع ملامسة آلامهم ، ولعل مكمن الخطأ يصب في اختزالهم معنى الحياة في تراتبيت مشكلاتهم . أعود من جديد ، أنثر بذور الحقيقة ، تسكنني أشجارها ، تتلبس الأرض بجذورها حرفي ! ، تسقي كل النتوآت بين الرؤية و محك الواقع ، تعرفني أرواحكم جيدا وأرسمها بتتابع مع مرور السنين ، تنقش في ذواتكم لغتي كلما أرسيت الحقيقة على خريطة آلامكم . مللت تلك النظرة التي تشعرني بعدم الحرية ، رغم الحرقة التي تتقد صدري كلما حاولت الرحيل ، لم القتال لأجل تلك الأبجديات ؟ تسؤلات تتمخض بتنوع الآلام ، وبنشؤها يكتب بوح جديد وسبب جديد للكتابة. ولقد ضاقت صدري من كثرة ما يطرأ عليها من تساؤ لات تتنتظر الطريق الذي يوصلها لفهم الحقيقة ، حول تكونها ، إبتداءا في عمق التاريخ ، وانتهاءا في قلمي حيث ترسمها الذكرة مرة آخرى ، كلما تفكرت أكثر كيف هي ...