أهوي وأنا أكتب !
أهوي وأنا أكتب ! أرتدي معطفي الصوفي المعتق بغزل إكسير الحب فيه عندما ابتعته من متجر العشّاقِ وسط المدينة ، لتملأ المكان حللاً وثيرة مبثوثة ، وعند لقاءاتي ألحانٌ تُعزَفُ على أوتار أُخِذَت من نياط القلب ، أُطلِقُها أنغاماً على رتم نبضي ، فأحببتك شكلاً مصيرياً للحياة التي تجري افلاكها الدوارات سائحةً ببحاري الزخارت ، فازدانت حدائقي المنبسطة على طرقات المدينة ، وكل شيء قد نَبض له قلب يحب بشغفٍ وانسجام . أصعدُ الردهَةَ بانتظامٍ في الخطى ، أصبو إلى وجع في النفس قد دب في طريقي حتى تراءت حياتي للبوح أمامي ، و تتفكَكَتِ الأرضية من تحت قدمي ، تتناثر وتفترق قطعاً صغيرةً ، ثم تتلاشى كأنها تخبرني لغَتَها الأزليةَ عن قصةٍ حُبلى ، تطوي المادةَ ، فلا أشعر بشيئٍ يحتكُ بحذائي لأرتَكِئَ عليه ، وكما اعتدته دافئاً آمناً يمدني بالطاقة الكامنة المنبثقة من جوف الأرض إلى رأس عنقي ، أسطورةً لولادة ابجديتي المكنونة ، فما زالت حساسةً تُغَطي نفسها بقشرة تطلب النضوج لترى النور ، تُضيئُ له ثُرياتِ و مصابيحَ الردهةِ ، فيتفقس بيض الأحاجي المتراصة بانتظام القوافي إلى بحورها المشتاقة ، لغة...