المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2016

أهوي وأنا أكتب !

صورة
أهوي وأنا أكتب !  أرتدي معطفي الصوفي المعتق بغزل إكسير الحب فيه عندما ابتعته من متجر العشّاقِ وسط المدينة ، لتملأ المكان حللاً وثيرة مبثوثة ، وعند لقاءاتي ألحانٌ تُعزَفُ على أوتار أُخِذَت من نياط القلب ، أُطلِقُها أنغاماً على رتم نبضي ، فأحببتك شكلاً مصيرياً للحياة التي تجري افلاكها الدوارات سائحةً ببحاري الزخارت ، فازدانت حدائقي المنبسطة على طرقات المدينة ، وكل شيء قد نَبض له قلب يحب بشغفٍ وانسجام .  أصعدُ الردهَةَ بانتظامٍ في الخطى ، أصبو إلى وجع في النفس قد دب في طريقي حتى تراءت حياتي  للبوح أمامي ، و تتفكَكَتِ الأرضية من تحت قدمي ، تتناثر وتفترق قطعاً صغيرةً ، ثم تتلاشى كأنها تخبرني لغَتَها الأزليةَ عن قصةٍ حُبلى ، تطوي المادةَ ، فلا أشعر بشيئٍ يحتكُ بحذائي لأرتَكِئَ عليه ، وكما اعتدته دافئاً آمناً يمدني بالطاقة الكامنة المنبثقة من جوف الأرض إلى رأس عنقي ، أسطورةً لولادة ابجديتي المكنونة ، فما زالت حساسةً تُغَطي نفسها بقشرة تطلب النضوج لترى النور ، تُضيئُ له ثُرياتِ و مصابيحَ الردهةِ ، فيتفقس بيض الأحاجي المتراصة بانتظام القوافي إلى بحورها المشتاقة ، لغة...

خلوة حالكة

صورة
هل كانت ليلتي المتلألئة سكنى للحب في أثير المروج الحالكة ، متفيئة مرقدا لها في كل زاوية تنعم في نغم السكون  البليغ مهاجر في مداها ، نداءات الشوق وسن يسلب الحلكة وحشتها ، و في تنفسي المتجانس مع انفسها امد للهوى المتلفع بدثاري المنسوج بغزل الغربة ، أن اسقي الوطن المجدب شوقا للقاء يتراءا في كل نجمة تومض نبض حرفي المتراص ابراجا وجسورا ، يستلقي جسدي من سماء تلو السماء تتلى في كل قاصد من اقاصي الروح إلى سمو جاوزجوزاءها  ، تنهل المروج من لغتها غذاءا وافرا ، وتنسج الكلم الماضي فيِّ بعنف الزوابع  يخفق له القلب الذائب في خضاري المتفرع ، يترابط بتشابك ويتنامى حتى لا تنتهي سيالات الربيع ازدهارى ، وبعيني تتشكل بعشوائية معشوشبة نحو السهل المترامي لتأملي ، يحكيني الغدير الرقراق بطبقاته المسفوحة على ظهري ، يسيل من جنب للذاكرة ليصب في جنب للحرف ، ويتوالى حتى تندفن الآثار لاجدبابها ، هكذا يحل الطين محل العطش لحمة للحياة الأولى ، دثار التحفة المتبدد ، أمواجا في استار حفلة ملئها الرقص ، ترمش الأهداب لتتكسر اقداح الحاضرين شوقا ويتلاشى كل من في القاعة لا حسيس ولا سبيل إلى مرد  إلا...