سجلٌ ماْ
سجلٌ ماْ تعلق بي الذكريات حيناً ، وأتهيأ للكتابة على طوالتي ، رغم أن القهوة التي اعتادت لغتي استنشاق عبقها باتت غائبة في ذا النص ، فالمساء يلفه بعض الصدع ينزل إلى أسفل الرأس ، وأتذكر في كل مرة أخط بها حرفي أسباب للكتابة متعددة ، قد تجعل من اشتياقك للكتابة طقساً يوميا تمارسه ، فتبدو لك الحياة بشكل مختلف وينحى مع النظر أنواع وأشكال للتأمل ، ومزجها بالتساؤلات ، واسترجاع ماكان منها ماضي ، وماكنت فاعلاً في هذه الحياة ، وما كانت قبلتي عند ما رسمت الغاية في ذاك المساء …! فالقصة التي دوَنَتها الحركات والسكنات في كل لحظة تنطبع معها حياة غير اللحظة التي تسبقها ، والأيام تروي كل ذلك دون توقف ، والذرات لا زالت تحمل سجل هذا الكون الكبير ، أقرأني في ذرة بين القلم والفلسفة تبدو بها لغتي ، فأقرأها في سفري ، وحين الكتابة يتراءا لي ما قرأة من سجل هذا الكون ، ولا زلت في أوله ، ولا زالت حقب الدهر تحمل الكثير للتكتب عن واقع يبنى على مامضى ، ومنذ تشكل الذرة الأولى في هذا الكون العظيم ، أوصاف لا تنتهي حتى تتوقف أنفاسنا ، كالحب لا ينتهي حتى تنتهي الحياة ، ولن تنتهي …! للحب وقع في ال...