المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2015

نَفَسٌ بقربها

 نَفَسٌ بقربها تمالكت أنفاسها بعد أن تسارعت في الشهيق والزفير لتبدو بتلك الانفعال خليفة لمواقف بَتَرت وجه الاستقرار ، فتبدو أشباهها ممزوجة بالحائط التي تقف متكأة عليه ، فقد أنهكاها ما يُحمَلُ على كاهلها ، و تتنفس الأكسجين ممزوج باللحظة حال انتظارها لدور طال ، فلم يأتي الحين لكشف المسافة بين العين والنظير ، شعرة تفصل بينهما والأحضان تزداد سخونة من شوق يسكن في بقعة متوسطة بينهما ، هاقد بات التأمل صلاة دون قصد العبادة ، خشوع يلف المكان وينسدل على حرفي ، فأكتب بها حياة ولدة مع كل لحظة من حصير الذاكرة …!  تحركنا اللحظات دون أن نكترث لسهولة حركتها ، فلا فرق في تقدير ذاك القدر اليسير ، ومع التقادم تتبدى مكامن التعري من جسدها ، فيبدو الحسن المنسكب على حيزها ببدو ما تكامل مع مخيلتي ، ولعل الحقيقة التي بعثت في نفسها روح القدوم ، تصور ما يغشى معنى في النفس قائم بقربها …!  يحين اللقاء عند ما يرحل الشك من ضمائرنا ، وننزع من أرواحنا رداء الخوف يبدد العتمة ، فنبصر ما كان له  العلاقة في انحراف اتجاه الغاية ، فيبدو لك المكان كأنه لم يرتب بالأمس ، ولم تُنفَخ من رفوف مكت...

قدح الاكتفاء

قدح الاكتفاء من يمنحني آلتها إن فقدت مباني كلفتني الكثير من الحياة وقتا لايقدر بالثمن …!   تتراجع اللحظات معها والحياة لاتزال في تقدم ، فلا يمضي الوقت معها ولا تحين في ظرفها ساعة الفراق ، فحرمة وقتها على تلك المباني يؤولو للانشقاق يشبه في عقد بقائه السرمدية ، وتشبه في فصلها عَرَضا ملاك بلا أجنحة ، فالنور ينبثق من أحضان قصيدتي بدفئ قد جرب كل أبواب الحنان وجياشة مشاعرها ، مجسمات قائمة في عينها صامتة لا تتحرك ! عن وعيها الذي قد شل في دين العلاقة جمالا يخل باللب ، ويسقي الريان كأس التعطش بعدما فرغ من سقيا العطشان قدح الاكتفاء …!، فلم تعد المسلمة تسري بناموسيتها على وصالنا حتى لا تبقى الحياة بنا تشبه الحياة بدوننا …!  لا تناقض يحوينا ولا نقيض للاحتواء إلا خلوص الروحين إلى جسد الكمال …!  أمسك باليد التي مدة إلى أفقي باسطة رحتها على زاوية بين القدم و الرأس ، أنظر نحوي من عينها فلا أجد أثر لجسدها ، ومرآتها تعكسني في عيني دون أن ألحظ المسافة التي تفصلني عنها …!  يتملكني إحساس قوي اتجاه مشعرها ، وما أكتب غير ذلك ، وحسب الحرف الذي رسم أثراً ، أن يوصل الحقيقة فتتلق...

بوح الجسد

بوح الجسد أحلم بمنضدة عليها قهوتي ، وورق يغطي بعضه بعضا ، وقلم ومصباح …! اصطفاف للتائهين على طريق يتصل بعتبة باب حجرتي ، واحد تلو الآخر يقف عندي ليسأل عن حال أصابه بالتيه ، لا يقدر على وجود المفقود ولا الخلوص من ذاك المفقود ، أسمعه الأجابة ليأتي الذي بعده ويحكي تيها من نوع آخر ، فيما يتراءا للشخص السابق وغيره أنها محل للتنوع واختلاف الأسباب يبرر الاختلاف فيما ينتج !  على رأتي تبدو منضدتي ، أدون عليها ما كان من أنفاس تؤكسج المشاعر بلونها الذي يميل إلى الفقد ، دون إدراك المفقود ، فلا بحث في الخارج يدلنا للمطابقة ، ولا تلقي من دماغي يعطينا فك المعضل ، أعمل النظر حولي فتلك الجدران التي تشققت من سائل  ذو حمرة كان أساس في تخلخل طباقته المتماسكه ، مع أن الرابط لم يكن في حالة توحي بالترهل والاهتراء ، ألم يسيل ليغذي ساعة التأمل ، فيتجدد بناء الذاكرة …! ظلة الساعة تتحرك مع تساقط الأحرف روية بروية ، شاهدة على ولادات جديدة من الكلمات ، رأت النور بتراصها على قرطاسي المتلهف ، جسدي الذي امتلأ بالسطور الفارغة .  لوحتي التي علقتها على هذه الغرفة تدفعني بعمق للكاتابة ، انظر...

مكان لا يشبه الأماكن

مكان لا يشبه الأماكن وصف للحزن تكاد اللغة تنفطر من حمله ...!؟ أقلب الطرف بين الجسد والنفس ، تمازج يكسر الفرق بين الطيف والمادة ، أتمعن البوابة التي دخلت من خلالها نحو هذا العالم ، ذكرى وهي تسير في طريقها قبل أن تقف بين بقية المواقف ، وأنا ممتزج في حلم اليقظة ؛ أعالج ما تسجله عيني وحسي الداخلي ، والصوت الذي يطرق صوان الأذن بشكل غير معهود ، بات جديد على الدماغ في قراءاته المستمرة ، أجد النقيض يقف بجانبي بعد أن ألقى التحية للفراق بقصد البقاء ، يومئ لي بالتحرك كأن لديه شيئا مثيرا أو ذا أهمية لي ليريني إياه ، بعد سيل الأسئلة الذي انتابني لحظة تشكله في النفس يحل محل الطريق ، أسير في الطريق لأجد بغية تشكله ومنتهى مقصده ، فلم ألبث فيه كثيرا سوى جملتين موصلة بصلة تفيد التأنيث والتنكير ، في محاولة يائسة لحد هذا العالم المختلف ، أو رسم حدوده بوصف ما هو اعتيادي ليخرجه شيئا فشيئا ...، وصلت للمبتغى دون أن ألمس الفرق بين نقطة وأخرى مقصوده لذاتها ، يناتبني شعور غريب مشوب بحب الاستكشاف وسوء الضياع عن المرتكز ، ذاك رتم لا يحتوي طريق النغمة بعد أن عزفة من حنجرتها وهي واقفة أمامي بلا ريبة ولا مجاز ي...

النفس بين الوعي والإدراك

النفس بين الوعي والإدراك مفهوم البيئة في حياتنا يصدق على كل فرد بحد ذاته ، فهو الساكن في البيئة والبيئة نفسها في ذات اللحظة …؟!  فالبيئة هي  مجال روح الذرة ؛ الذي يعد أصغر دائرة تكون الكون من حولنا ، فلكل  جزيئ تشكل من تلك الذرات  بيئة لكل فرد من مكنوناته …         النفس تتأثر بالبيئة دائرتان منفصلتنا ، فدائرة البيئة متضمنة لدائرة  النفس ، ويحصل من ذا الاجتماع تبادل مصور في دورين لهما نفس الخصائص ، ولكن عن طريق التعاكس  ،فلكل واحد منهما خاصية الإرسال والإستقبال ، فالإنسان يتكون من منظومة معقدة من العواطف …!؟  والعاطفة تتمتع بخاصية الإرسال والتلقي بشكل واضح ، فكل شخص يرسل عاطفة ليستقبلها الشخص المقابل مُرسلًا بذالإستقبال ليتلقاها الُمرسلُ الأول ، وهكذا نعيش في منظومة معقدة يملأها الإرسال والتلقي …  ووهب الله الإنسان الإدراك ليكون آلته في الأثر والتأثر ، ويقوم العقل الواعي بوزن  المتلقيات وإمرارها في منظومة أفكاره المعقدة ، ليَخرُجَ بعد ذلك بنتيجة عن المتلقا ، فالحب كعاطفة لها دلالات وإشارات موصلة إليه ، كأن ...

حديث نفس

مرة تلو المرة أبحث ، عنك دون أن أجد للبحث سبباً وجيه ، غير أن الحياة تدفعني نحوك بكل الطرق التي تخطر على بال أحدهم عند الشوق وطلب اللقاء …! هكذا أتت الحكاية من بعد مختلف ؛ تطر...

ابحث عن فكرة

ابحث عن فكرة  تبدو اللغة أسهل استحضارا عند التفكير ، ولكن حين  يتصدر الأمر  للكتابة ، يتطلب الأمر وقتا لتكون القريحة على جاهزية ما  للاستهلال ، ثم لتكوين النص بتمازج التراكيب مع الفكرة ، تنحدر  الكلمات من أعلى للأسفل كالماء المنهمر من الشلال لتقذف بزبد يبدو من تكومها طبقيا أنه صلب يحول بين الثقل والنفاذ ، مشوش  ذهنيا لا أعلم عن ماذا أكتب حيث أن الفكرة لاتبدو واضحة ، ولكن  حين استلال القلم يستجلب الفكرة تلو الفكرة والحرف تلو الكلمة ،  فتبدو في النهاية نصا مكتملا ، أكتب و خلف الفجوات تبدو المرايا  تعكس حقيقة ما أسعى للنيل منها ، أشعل المدفأة عند حلول  الظلام ، فقد كان لغياب شمس شتاءنا تجرد عن ليونته ليستقبل  قسوة الجفاف تجرد عن كل شيء ، قد يجعل لنهار الشتاء قليل من الدفئ يتنازعه الصقيع فيه ، أمسك بالقلم بتلك اليد التي  أهملت لبس القفاز متوشحة حدة تحركاتها في هذا الوسط البارد  كالنصل ، يقطع دون أن يوقفه الجسم ، فحده يقطع كل حد يسلك  طريقه متأخرا عنه بكل ...