نَفَسٌ بقربها
نَفَسٌ بقربها تمالكت أنفاسها بعد أن تسارعت في الشهيق والزفير لتبدو بتلك الانفعال خليفة لمواقف بَتَرت وجه الاستقرار ، فتبدو أشباهها ممزوجة بالحائط التي تقف متكأة عليه ، فقد أنهكاها ما يُحمَلُ على كاهلها ، و تتنفس الأكسجين ممزوج باللحظة حال انتظارها لدور طال ، فلم يأتي الحين لكشف المسافة بين العين والنظير ، شعرة تفصل بينهما والأحضان تزداد سخونة من شوق يسكن في بقعة متوسطة بينهما ، هاقد بات التأمل صلاة دون قصد العبادة ، خشوع يلف المكان وينسدل على حرفي ، فأكتب بها حياة ولدة مع كل لحظة من حصير الذاكرة …! تحركنا اللحظات دون أن نكترث لسهولة حركتها ، فلا فرق في تقدير ذاك القدر اليسير ، ومع التقادم تتبدى مكامن التعري من جسدها ، فيبدو الحسن المنسكب على حيزها ببدو ما تكامل مع مخيلتي ، ولعل الحقيقة التي بعثت في نفسها روح القدوم ، تصور ما يغشى معنى في النفس قائم بقربها …! يحين اللقاء عند ما يرحل الشك من ضمائرنا ، وننزع من أرواحنا رداء الخوف يبدد العتمة ، فنبصر ما كان له العلاقة في انحراف اتجاه الغاية ، فيبدو لك المكان كأنه لم يرتب بالأمس ، ولم تُنفَخ من رفوف مكت...