كواشف
ـ ١٦ ـ
عندما تكون الكتابة طريق يعبره الحمقى والمغفلون
كم كانت الكواشف في كل علم تعطي نتائج لا تدرك بالعين المجردة كما لا تدرك بالحس المسطح كعلم الطب أمصال معينة والكيمياء مخاليط معينة والفيزياء أدوات معينة ففي الكتابة......؟
الكتابة ليست علم فنبحث خلالها عن الكواشف وليست أداة مجردة عن العلم لكي تكون كاشف من الكواشف الكتابة ......؟؟
ما معنى أن تكون في عالم آخر بسمائه وأرضه بإنسه وجنه وجميع كائناته ومكوناته وكينوناته وجسدك يظل في العالم الطبيعي ولكن روحك تسبح في ذاك العالم....؟؟!
لكل فعل ردة فعل مساوية له في القوة معاكسة له في الاتجاه وفاقد الشيء لا يعطيه ولكل سبب مسبب أعلى منه....إلى آخره من القوانين التي هي انعكاس لعالمنا الطبيعي فكل تلك القوانين لا تعمل في هذا العالم سوى قانون حد وهو السر في وجود ذاك العالم ....؟
إذا أردنا أن نتأمل كيف يسير أي عالم كوحدة لا تتجزأ مكونة لعالم يحوي كل أفراده فلا بد من أن تنتج الابجدية وتتحرك في محاورها المتحركة هكذا تنتج أفكارا وأحرف تجمع في ميدان الكلمات حيث يحكم هنا من يمتاز بوضوح الوصول متخطيا بها كل الحواجز ليجعل من بوح هذ الصباح معنى يقرأ فيؤ تي ثماره ويربى ليجعل من الحياة عنونا للعطاء دون توقف حتى يتوقف الأنسان يتطلب من ذلك المستحال فكل شيء في حركة ،
اجمع شتاتي لأرسم للدنيا بيت قصيدتي يجعل من القرطاس لوحة فنية تعلق على جدار الأحبة لغة تنمو وتمزج بالحياة لتكتب فلتكون كاشف يكشف للعالم أن للحياة أبعاد وحياة أخرى غير هذه وحكم هذا الزمن يغطي الابعاد سوى السماء التامية حيث لا مناص للتحرك حتى يتناول الجميع طعم الكواشف العميق فيزيد تعلقهم بمدارجها حتى تصل إلى قمة الهرم .
عندما تكون الكتابة طريق يعبره الحمقى والمغفلون
كم كانت الكواشف في كل علم تعطي نتائج لا تدرك بالعين المجردة كما لا تدرك بالحس المسطح كعلم الطب أمصال معينة والكيمياء مخاليط معينة والفيزياء أدوات معينة ففي الكتابة......؟
الكتابة ليست علم فنبحث خلالها عن الكواشف وليست أداة مجردة عن العلم لكي تكون كاشف من الكواشف الكتابة ......؟؟
ما معنى أن تكون في عالم آخر بسمائه وأرضه بإنسه وجنه وجميع كائناته ومكوناته وكينوناته وجسدك يظل في العالم الطبيعي ولكن روحك تسبح في ذاك العالم....؟؟!
لكل فعل ردة فعل مساوية له في القوة معاكسة له في الاتجاه وفاقد الشيء لا يعطيه ولكل سبب مسبب أعلى منه....إلى آخره من القوانين التي هي انعكاس لعالمنا الطبيعي فكل تلك القوانين لا تعمل في هذا العالم سوى قانون حد وهو السر في وجود ذاك العالم ....؟
إذا أردنا أن نتأمل كيف يسير أي عالم كوحدة لا تتجزأ مكونة لعالم يحوي كل أفراده فلا بد من أن تنتج الابجدية وتتحرك في محاورها المتحركة هكذا تنتج أفكارا وأحرف تجمع في ميدان الكلمات حيث يحكم هنا من يمتاز بوضوح الوصول متخطيا بها كل الحواجز ليجعل من بوح هذ الصباح معنى يقرأ فيؤ تي ثماره ويربى ليجعل من الحياة عنونا للعطاء دون توقف حتى يتوقف الأنسان يتطلب من ذلك المستحال فكل شيء في حركة ،
اجمع شتاتي لأرسم للدنيا بيت قصيدتي يجعل من القرطاس لوحة فنية تعلق على جدار الأحبة لغة تنمو وتمزج بالحياة لتكتب فلتكون كاشف يكشف للعالم أن للحياة أبعاد وحياة أخرى غير هذه وحكم هذا الزمن يغطي الابعاد سوى السماء التامية حيث لا مناص للتحرك حتى يتناول الجميع طعم الكواشف العميق فيزيد تعلقهم بمدارجها حتى تصل إلى قمة الهرم .
تعليقات
إرسال تعليق