أنثى
ـ ١٨ ـ
استل الحرف لأكتب في كل يوم ...!
تتقدمين في ثقة إلى أحلامي ، تقتحمين جميع الحواجز ، ولاتجد فرصة أمامك إلا التمزق ، تسكن المدى القريب لتشكل الخيوط المتشابكة بيننا ، وترعاها باهتمام حتى تشتد وتتحول إلى جسور ، تقترب الجسور من بعضها البعض لتشكل أرضية لقالبنا حينما نتمازج ، ونصبح ذات الشيء ، هكذا علمتني الأيام أن الأنثى ليس لها حدود ولا تعرف ليل عن نهار ، ولا تستأذن قبل الدخول إلى قلبك حركة لاإرادية وشعور قد يدرك في لحظات التأمل كما تتنفس الأكسجين ...؟!
استمع بتمعن لرقتها حينما تنسج الكلمات واصفة أحاسيسها اتجاهي ، وأكتب كل إحساس من احاسيسها مستقلا خوفا أن تختلط لدقة أوصافها ، أبادلها في زهو وتحدي ، فتسبقني بعفوية حركاتها وسلاسة لغتها ورقة كلماتها ، فلا مجال للتكلف عندما تحين لحظاتها ، استمع كما تتكلم ، فالفعلان يتمزجان بانسجام كما تتمارج الطبيعة الخلابة بين النهر الشلال بين الزهر الفراش ...؟!
أكتب اللحظات بلا تفكير ، تنسل مني انسلال المشاعر ، فتصيغ نفسها بنفسها وفق طبيعة الحالة وجمالها ، تتراص الاحرف بانتظام في صفحتي كما يتراص اللؤلؤ في عقدها ...؟!
أزيح الستار لتظهر أشعة الشمس بإشراق ، تتسابق لتغطي جميع زواي الغرفة وتصبغها حلة تليق بلقائنا ، تسكب العصير في كأسها الزجاجي كما فعلت بكأسي ، تتساقط قطع الثلج بحرية لتصل إلى إلى قاع الكأس ، تتحرك في تمايل يذكرني بتمايل العازفين ، تقدم الشراب وتعزف الموسيقى ، جو رومانسي ينسي النفس همومها ويدخلها في مرحلة صفاء واسترخاء ...؟!
أكتب قصيدتي عن روحك كيف تحلق في سماء العلاقة ، لا أجد الكلمات التي تفي عمق عاوطفك حين تغمر الدنيا بلا حدود ، أكتبها بأحرف .
انسجام تام مع الكتابة ، صور تنسج في مخيلتي لأكتب أكثر ، أعمد إلى الحرف فيستجيب ليتقلد الفكرة ، أزرع لغتي لتنبنت ثمارها على أرض الذاكرة ...؟!
أكتب لتتشكل الابجدية في ميادين مخيلتي ، اعكسها في أوراقي البيضاء ، تتلون بالحبر لتثمر ، هكذا أقرأني عند كل حرف أكتبه ، وأقرأها عند كل جملة أكتبها ،
أتأمل تألقك في اهتمام وأتعمق إلى ما بعد التألق ، من أين ينبثق من روحك وإلى أي مدى يوصلك في البناء الكوني ، تغمرين الكل وتتركين الحرف يدل على ذلك ، تدل عليك الأبجدية .
استل الحرف لأكتب في كل يوم ...!
تتقدمين في ثقة إلى أحلامي ، تقتحمين جميع الحواجز ، ولاتجد فرصة أمامك إلا التمزق ، تسكن المدى القريب لتشكل الخيوط المتشابكة بيننا ، وترعاها باهتمام حتى تشتد وتتحول إلى جسور ، تقترب الجسور من بعضها البعض لتشكل أرضية لقالبنا حينما نتمازج ، ونصبح ذات الشيء ، هكذا علمتني الأيام أن الأنثى ليس لها حدود ولا تعرف ليل عن نهار ، ولا تستأذن قبل الدخول إلى قلبك حركة لاإرادية وشعور قد يدرك في لحظات التأمل كما تتنفس الأكسجين ...؟!
استمع بتمعن لرقتها حينما تنسج الكلمات واصفة أحاسيسها اتجاهي ، وأكتب كل إحساس من احاسيسها مستقلا خوفا أن تختلط لدقة أوصافها ، أبادلها في زهو وتحدي ، فتسبقني بعفوية حركاتها وسلاسة لغتها ورقة كلماتها ، فلا مجال للتكلف عندما تحين لحظاتها ، استمع كما تتكلم ، فالفعلان يتمزجان بانسجام كما تتمارج الطبيعة الخلابة بين النهر الشلال بين الزهر الفراش ...؟!
أكتب اللحظات بلا تفكير ، تنسل مني انسلال المشاعر ، فتصيغ نفسها بنفسها وفق طبيعة الحالة وجمالها ، تتراص الاحرف بانتظام في صفحتي كما يتراص اللؤلؤ في عقدها ...؟!
أزيح الستار لتظهر أشعة الشمس بإشراق ، تتسابق لتغطي جميع زواي الغرفة وتصبغها حلة تليق بلقائنا ، تسكب العصير في كأسها الزجاجي كما فعلت بكأسي ، تتساقط قطع الثلج بحرية لتصل إلى إلى قاع الكأس ، تتحرك في تمايل يذكرني بتمايل العازفين ، تقدم الشراب وتعزف الموسيقى ، جو رومانسي ينسي النفس همومها ويدخلها في مرحلة صفاء واسترخاء ...؟!
أكتب قصيدتي عن روحك كيف تحلق في سماء العلاقة ، لا أجد الكلمات التي تفي عمق عاوطفك حين تغمر الدنيا بلا حدود ، أكتبها بأحرف .
انسجام تام مع الكتابة ، صور تنسج في مخيلتي لأكتب أكثر ، أعمد إلى الحرف فيستجيب ليتقلد الفكرة ، أزرع لغتي لتنبنت ثمارها على أرض الذاكرة ...؟!
أكتب لتتشكل الابجدية في ميادين مخيلتي ، اعكسها في أوراقي البيضاء ، تتلون بالحبر لتثمر ، هكذا أقرأني عند كل حرف أكتبه ، وأقرأها عند كل جملة أكتبها ،
أتأمل تألقك في اهتمام وأتعمق إلى ما بعد التألق ، من أين ينبثق من روحك وإلى أي مدى يوصلك في البناء الكوني ، تغمرين الكل وتتركين الحرف يدل على ذلك ، تدل عليك الأبجدية .
تعليقات
إرسال تعليق