افكار عن علاقة
- 19 -
مساحة تفصلني عن الكتابة ...?!
ضجيج من حولي وأصوات الهتافات تخترق المجال ، قهوتي بجواري تثلجت من محاولات النسيان ، أكتب في وسط الضجيج لأشعر بالحرف كيف يخرج بروح مختلفة ، ونوع لم أمارسه من قبل ...!?
أسير لا الطريق ذات الطريق التي حملتني بالامس، مع أن الشكل الذي أتصوره عنك يلازمني كل ما عبرت إلى تلك الحديقة التي التقيتك بها ، تتبدل الاساوار والممرات في هذا المساء كأني لم أعهد تلك الأماكن من قبل بعد أن عرفتك ، وكأن شيئا جديدا انتشل الذاكرة والروح من عالم تختزل فيه النظره إلى عالم تكون النظرة فيه أكثر تفصيل وأدق تحليل وأعمق إحساس ، أجلس بشتات عند شجرة فارعة الأغصان أتأملها من أعلى إلى أسفل لتمسك ما تشتت من أفكاري ، أحدد الغاية من الفكرة تسحبني إلى مئات الأفكار عنك ، ربما لا أدركها جميعا بشكل جيد ولكنها تجعل للحياة معك طعما مختلفا أتذوقه بكل فكرة ، تتشكل الافكار الاكثر بروزا عن علاقتنا لتكون جسد العلاقة ، أرافقه في رحلة جديدة بين الفلسفة والابجدية بين التأمل والكتابة وأخيرا أوصله إلى مخدعه في الذاكرة ، تتشربه في تفحص ، ويلتحم بها في انتشاء فتنمو به كما نمت من قبل ، وأكتبها مرة أخرى .
مساحة تفصلني عن الكتابة ...?!
ضجيج من حولي وأصوات الهتافات تخترق المجال ، قهوتي بجواري تثلجت من محاولات النسيان ، أكتب في وسط الضجيج لأشعر بالحرف كيف يخرج بروح مختلفة ، ونوع لم أمارسه من قبل ...!?
أسير لا الطريق ذات الطريق التي حملتني بالامس، مع أن الشكل الذي أتصوره عنك يلازمني كل ما عبرت إلى تلك الحديقة التي التقيتك بها ، تتبدل الاساوار والممرات في هذا المساء كأني لم أعهد تلك الأماكن من قبل بعد أن عرفتك ، وكأن شيئا جديدا انتشل الذاكرة والروح من عالم تختزل فيه النظره إلى عالم تكون النظرة فيه أكثر تفصيل وأدق تحليل وأعمق إحساس ، أجلس بشتات عند شجرة فارعة الأغصان أتأملها من أعلى إلى أسفل لتمسك ما تشتت من أفكاري ، أحدد الغاية من الفكرة تسحبني إلى مئات الأفكار عنك ، ربما لا أدركها جميعا بشكل جيد ولكنها تجعل للحياة معك طعما مختلفا أتذوقه بكل فكرة ، تتشكل الافكار الاكثر بروزا عن علاقتنا لتكون جسد العلاقة ، أرافقه في رحلة جديدة بين الفلسفة والابجدية بين التأمل والكتابة وأخيرا أوصله إلى مخدعه في الذاكرة ، تتشربه في تفحص ، ويلتحم بها في انتشاء فتنمو به كما نمت من قبل ، وأكتبها مرة أخرى .
تعليقات
إرسال تعليق