كتابة من منظور مختلف
مرحلة بينية ما بين التساؤل والإجابة....!؟
ابتداء يغمرني حينما أريد أن أعبر عن
شعور قد انقضى ، رغبة تحثني على تكرار اللحظات ، تنمو معها لغتي ، تجعل من طريقي
الذي أسير فيه أكثر ألفة من قبل ،
مراحل تلو مراحل تشهد على ولادة حرف
تاه في منظومة الابجدية ، هكذا تكون الفكرة كمشكاة تدلني على طريقها دون تردد ،
تعرف محلها بين السطور، لبنة تبني هذا البوح تبني الحقيقة .
ساعة تتحرك كلما ذابة تأملاتي في وجه
الذاكرة ، حالة حالمة تصلني ببعد آخر تتوقف بين ثناياها فيزياءية الاستجابة ولكن
بطريقة أخرى ....!؟
فكلما كتبت فيه كلما تشكلت تلك الروح
لتبني جسدها الضائع في لغتي ، حبري بدأ يجف تكاد الورقة تتشبع من تشربه .
أتسائل قبل ، الكتابة وأثناءها لتبدد الشتات الذي يطرأ علي من عمق الحال ، تكاد
الأمور تختلط فيما بينها لتكون جسد لا يعرف هوية ينتمي إليها، وأكتبه في انتحار
وانتشال لحقيقة متمازجة .....!؟؟
أتسائل أكثر لأنها لغة الحياة التي تعبر عن كل شي ، عن كل
تفاصيل اللحظات التي تبني ذواكرنا ، كيف للحظة أن تنشأ وأن تفصل أبعادها الذاتية
في آن قمت بتحليلها أكثر من مرة ؟ أكثر من طريقة ؟؟ كلما عدت بدى لك شكل جديد من
أشكال الحياة ، وغاية أخرى كانت حبيسة الأخبية ، تحول بينها وبي حيز المدركات .
أكتب والحب يغمر قلبي ، يسكن الأرض
التي أقف عليها ، يجعل من أكسجين هوائي بشكله السائل ، يختلط بحبري .
أكتب مرة بعد مرة لأجعل نصيب التأمل من حياتي
واقع تعود له الأرواح التئهة ، وأعواد للكتابة أكثر فأجدني صادق في تأملي .
أكتب رغم أن الحقيقة التي في صدري
تؤلم ، فلعل كتابتها تقتل الألم الذي يفتش عن النور ليبدد العتمة ....!
أتأمل أكثر فتنبثق الأسئلة عن حياة
أخرى تدب في أعماقي ، أتسائل ليس بحثا عن إجابة ، فتلك التساؤلات تجيب من خلا
اجتماعها ، أكتبها جميعا لتتجلى الحقيقة ...؟!
ماض والدرب الطويل يحمل الابجدية ،
لغتي تتشكل في كل لحظة ، وفي كل لقاء يجعل البوح أعمق ، يجعلني في ابتداء .
تعليقات
إرسال تعليق