كتابة من منظور مختلف

 النص الثاني من مشروع مليون كلمة للكتابة الابداعية

مرحلة بينية ما بين التساؤل والإجابة....!؟
ابتداء يغمرني حينما أريد أن أعبر عن شعور قد انقضى ، رغبة تحثني على تكرار اللحظات ، تنمو معها لغتي ، تجعل من طريقي الذي أسير فيه أكثر ألفة من قبل ،
مراحل تلو مراحل تشهد على ولادة حرف تاه في منظومة الابجدية ، هكذا تكون الفكرة كمشكاة تدلني على طريقها دون تردد ، تعرف محلها بين السطور، لبنة تبني هذا البوح تبني الحقيقة .
ساعة تتحرك كلما ذابة تأملاتي في وجه الذاكرة ، حالة حالمة تصلني ببعد آخر تتوقف بين ثناياها فيزياءية الاستجابة ولكن بطريقة أخرى ....!؟
فكلما كتبت فيه كلما تشكلت تلك الروح لتبني جسدها الضائع في لغتي ، حبري بدأ يجف تكاد الورقة تتشبع من تشربه .
أتسائل قبل ، الكتابة وأثناءها  لتبدد الشتات الذي يطرأ علي من عمق الحال ، تكاد الأمور تختلط فيما بينها لتكون جسد لا يعرف هوية ينتمي إليها، وأكتبه في انتحار وانتشال لحقيقة متمازجة .....!؟؟
أتسائل أكثر  لأنها لغة الحياة التي تعبر عن كل شي ، عن كل تفاصيل اللحظات التي تبني ذواكرنا ، كيف للحظة أن تنشأ وأن تفصل أبعادها الذاتية في آن قمت بتحليلها أكثر من مرة ؟ أكثر من طريقة ؟؟ كلما عدت بدى لك شكل جديد من أشكال الحياة ، وغاية أخرى كانت حبيسة الأخبية ، تحول بينها وبي حيز المدركات .
أكتب والحب يغمر قلبي ، يسكن الأرض التي أقف عليها ، يجعل من أكسجين هوائي بشكله السائل ، يختلط بحبري .
 أكتب مرة بعد مرة لأجعل نصيب التأمل من حياتي واقع تعود له الأرواح التئهة ، وأعواد للكتابة أكثر فأجدني صادق في تأملي .
أكتب رغم أن الحقيقة التي في صدري تؤلم ، فلعل كتابتها تقتل الألم الذي يفتش عن النور ليبدد العتمة ....!
أتأمل أكثر فتنبثق الأسئلة عن حياة أخرى تدب في أعماقي ، أتسائل ليس بحثا عن إجابة ، فتلك التساؤلات تجيب من خلا اجتماعها ، أكتبها جميعا لتتجلى الحقيقة ...؟!
ماض والدرب الطويل يحمل الابجدية ، لغتي تتشكل في كل لحظة ، وفي كل لقاء يجعل البوح أعمق ، يجعلني في ابتداء .     


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خطوات مسافر

كواشف

مكان لا يشبه الأماكن