ساعة الابتداء

دئما امسك قلمي اتسائل لم الافكار التي تجعل من الحياة أكثر وضوحا يصحبها الكثير من الألم ، فلكي تتأمل لابد من أن تتألم نتيجة تعمقك بالأشياء ، 
هكذا ترافقني آلامي أينما أرحل وحيثما أبقى ، تدفعني كلما أحسست بها، تدفعني لأن أخوض أكثر في أماكن لا تدرك من قبل الآخرين، تجعلني في حيرة أن أرى كيف للجميع أسباب مختلفة لذات المواقف ، هكذا أتوقف مليا قبل الحكم على الأشياء ،
وأتفقدني أكثر لعل الخطب مكمن موجود في أعماقي يقود البصيرة عكس اتجاه عقارب الساعة ،
تحثني الأسئلة أن أبحث أكثر وأكثر عن معنى الحقيقة خلف التفاصيل ، تجعلني المواقف منتحرا منها ، باحثا عن سبب جديد للرحيل ،
أكتب قبل أن تحين ساعة الابتداء ، نهاية تجلب الابحدية إلى قرطاستي ، ولغة تنمو مع الأيام بقدر لا يعرف سعة تحتويه حيزا لا يملأ الفراغ بجزيئاتها التي تفككت في محبرتي ، أغرس قلمي فيها المرة بعد المرة لأكتب مرحلة جديدة بدت شمسها تتلألأ 
في صيف لا يشبه بقية فصول السنة ، يكسوها الدفئ الذي يجعل من الكلمة أكثر عمقا يروي الارواح الظمآنة من حرقة الضياع ،
طريق أسلكه دون تراجع ، أكتب ما كانت الذاكرة تحوتيه فيخرج بطريقة أخرى ،  
تحكي المدى الذي يجمع ابعاد الحياة انعكاس يلون بحيرة الآلام ،      
وسمت يغطي غابة الحروف المتشابكة ، تصيبني قشعريرة تغلف فؤدي منها ،فيغدو القلب أكثر عمقا بنبضاته التي تطبع كل حرف على سماء الحياة ،
وتقترب مني العبرات ، لتسكب من كل طفل يناجي البيئة ، من كل زهرة تساقطة قطرات نداها على صفحتي المبللة ، بلل يروي السطور لتنتعش استقبالا لفلسفتي ، سطور ذاك الطريق 
ماض والقلم ينزف ، يمزج البحر الذي يحمل سفينة الايام ، ماض ينتابني شعور بالوحدة تبدده 
أرواحكم ، تكسو لغتي ما بين يدي ، تضيئ لي الطريق الطويل ، هجرات عملاقة تسير فيه ألوان كثيرة من أرواح الضياع ،
 قبلة تسقبل كل ضائع ، ابجدية ترسم كل ذلك ، 
وحقيقة اعمق تنبع في مايلي من هذه الايام ، من بوح الحقيقة .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خطوات مسافر

كواشف

مكان لا يشبه الأماكن