لم أكتب ...!?
اتساءل لماذا ?
لماذا أكتب ، لماذا أصوغ الحرف الذي يتوق لرؤية النور من دهاليز الظلمة ، لعل الكتابة ترفضني بطريقة ما ولعلها أحيانا أخرى تجذبني نحو البوح ، لم أعد أعلم ما الدور الذي يحله الكاتب في نفسي ، وكي تكون معك روح الكاتب وتعي كل حرف تخطه عنك يدك .
أقلب طرفي بين الفينة والأخرى ، الى الأشياء التي من حولي تسرقني دون أن أستوعب الا بعد فوات الاوان ، وأنا مستسلم ارقب بتأمل كيف للإرادة ان تنسب من بين يدي بالتدريج .
كلمتك ألف مرة ويزيد ، عن التوقف كيف يجعل بينك وبين إيصال الحقيقة الى الناس فجوة تكبر كلما امتد زمن توقفك ، ولست أعلم مالذي يجعل من التسارع الذي يشكل منظومة التقدم .
لا أفهم كثيرا هذه اللغة ، لا أستوعب لم رؤية النفس بدرجة معينة تؤدي بك الى تفويت قوافل الأدباء ، لم اللغة التي كتبت تجعل من شموخي سرابا إذا أتيته لم تجده شيئا ....!!!??
تعليقات
إرسال تعليق