شيء ما
شيء ما .
شيء ما يوقظوني ، شيء ما يٍدفعني بقوة نحوك ، لا يعطيني فرصة حتى التفكير للتراجع، يبدو أن الطريق التي سأسلكها طويلة بطول طموحي ، ورؤيتي تمدها بالنور لألا أضيع عنك ، يا بيتا ظل يأوي أفقي البعيد وسماءا أخرى من حولي تتموج ، سكنت هنا في وسط الحرف الدائري وتمحورت مرة أخرى دونك ، فنسيت هوائي الذائب في كلماتك وصلواتك الخاشعات ، في ومضة فكر انبثقة من صميم فؤادك ، كم اعتدت معاشرته بعمق واستسلمت لذلك باطمئنان .
يلقنني دوما شيء ما ، فلازلت اعزف كلماته بقيثارتي العتيقة ، وانحت لوقعها الكبير الصخور الصلاد .
شيء ما يحثني أن أحرث الأرض وأزرعها أملا بعد أن غرقت في آلامها دهرا ، فماتت في الآن مئات المرات ، يررد بكل ثقل كلمات خلاصه ، كم كانت اصداؤها خالدة بين مسامعي ، لتقشعر لها الجلود والقلوب الباقية على قيدها ، عربية هي لغتي انقشها عمقا يسطر الحرف الدائري ، وتساءلت حوله كثيرا فقلت ذات مرة ماشكل الحرف الدائري ، قلبت كفي لعلي اجد بغيتي في لغتي فأخذت أرسمها في أعماقي فتارة اتخيل الشمس وتارة المجرة ربما كان القمر وربما طبلة عتيقه تضرب على وسطها إمراءة شرقية ، وما فتئت أسبح في خيالاتي واحوم بانسجام ، فلم أعلم ما حولي حتى أدركت أني وقعت قبل أن تقعون جميعا في بؤرة ثقبها الاسود ، هذا جوهر حرفي وحزنه المقدس .
شيء ما يخرجني من وحل الرتابة وهي ترمقني بعشق ، تكبلني في كل قصيدة تكتبها وفي كل موسيقى تعزفها ، جملها يأخذني ، ولو لا سطوةالألم في قلبي لتملكتها ، ولكفنت حلمي بديبجها المذهب ، ياللحياة من اعجوبة تمارس طقوسها النرجسية علينا ، ويال ذاك الشيء العظيم الذي يدفعني في كل يوم أن أعبر طريقي الذي رسمت وبنيت ، وبعمق أنظر له بإجلال ، في كل سكون وحركة
شيء ما يأويني بعد الخروج ، يكسيني حب الحقيقة خلف الأشياء ، يعبرني ليبدد ما تبقى لي من جمود خلفته الايام الخالية ، يمنحني مفتاح لصفحتي الجديدة وقلم ومحبرة زرقاء لأمتطي رياح التغيير وترجمة الابداع أن يخرج من روح عبرة عباب الزمان وتحوم حولها معاني للنصهار الايام والدقائق والساعات ، أنه ميلاد جديد لفلسفة الحقيقة وكتاب عتيق يحمل في طياته مدادها وتبيانها ، فتراه غذاء للأرواح لا الأجساد ونمو للمعنويات ولمعة للحسيات ، للتلتقطها الابصار جسرا لقلوبها ، ويتسنى لعقولها أن تدرك عمقها وجمالها ، وبيدي أنحت تلك الادبيات في هوائكم في احلامكم ليكون للحياة طعم يستطعمه الجميع ومعنى آخر يعنون لكل شي خلف هذه البسيطة
تعليقات
إرسال تعليق